نص

تراث خالد... مستقبل واعد

من نحن

على مدار أكثر من 120 عامًا، كانت شركة مصر الجديدة رمزًا للتخطيط العمراني المستقبلي وبناء المجتمعات الخالدة.
ومن قلب هليوبوليس، المدينة التي وُلدت من وعدٍ بالتقدم، انطلقنا برؤية تتجاوز تشييد المنازل إلى تصميم أماكن تنبض بالحياة والثقافة، وتزدهر فيها المجتمعات عبر الأجيال. واليوم، يستمر إرثنا في الظهور في كل شارع، وكل حي، وكل حياة نلمسها.
نحن حلقة الوصل بين ماضٍ عريق ومستقبل واعد، تقودنا روح هليوبوليس الأصيلة والتزام راسخ بالابتكار. ومع استمرار تطورنا، نبني بهدف واضح، ونتعاون مع أصحاب الرؤى، ونرسخ الأسس لقيام مصر جديدة – مصر تستمد قوتها من تراثها وتتحرك نحو مستقبل يصنعه النجاح.

رؤيتنا

رؤيتنا

أن نظل القوة الريادية في مصر منذ نشأتنا في عام 1905 في تشكيل أسلوب حياة المدينة المعاصرة، من خلال تطوير مدنٍ مبتكرة، متكاملة، تعكس روح التقدّم وتسهم في الارتقاء بجودة حياة المجتمعات.

قيمنا

قيمنا

نعد بالاستمرار في بناء تراث "مصر الجديدة"، محافظين على هويتنا وطرازنا المعماري والثقافي، بينما نسهم في تشكيل مستقبل المشهد العمراني. فمع كل حيٍّ نطوّره، نُنشئ مجتمعات معاصرة متكاملة ومستدامة، ترسي معايير جديدة للأجيال القادمة.

قيم العلامة التجارية

الصمود

نؤمن بأن قوة المدن تُبنى من قدرتها على التكيّف والصمود. نتعامل مع التحديات كفرص للنمو، ونصمّم مشروعاتٍ قادرة على مواجهة الزمن وتغيراته، مرتكزة على الابتكار والاستدامة والحلول التي تواكب عالمًا يتغيّر باستمرار.
مشروعاتنا تظل قائمة لان تم بناءها على رؤية واعية وقوة تصميمية لا تهتز.

الأصالة

نصنع مساحاتٍ تعكس روح المكان، وتحتفي بهويته وثقافته. مشاريعنا تنطلق من أصالة مجتمعاتها، لتقدّم تجارب عمرانية خالدة، ذات جذور عميقة ومنسجمة مع محيطها الطبيعي والبشري.
فكل حيّ نبنيه يحمل بصمة المكان وروحه.

التعاون

نؤمن بقوة العمل المشترك. ومن خلال شراكاتنا مع الخبراء والمطورين والمجتمعات، نخلق حلولًا مبتكرة تعكس رؤيتنا وطموحنا المشترك.
فعبر التعاون، تتحوّل الأفكار إلى واقعٍ عمراني مؤثر، وتصبح المدن أكثر ذكاءً وترابطًا ومرونة.

الاستدامة

نلتزم بتطوير مساحاتٍ تدوم بيئياً ومجتمعياً عبر الأجيال إن مفهومنا عن الاستدامة يضمن أن كل مشروع نقدمه يسهم في بناء عالم أكثر صحة، وحياةٍ أكثر جودة، ومستقبلٍ أكثر إشراقًا.
فنحن نُصمّم ببنية تحتية واعية، ومواد مستدامة، ورؤية تجعل من كل حيّ إضافةً طويلة الأمد.

الابتكار

نرى في الابتكار محركًا أساسيًا للمستقبل. نستكشف الأفكار والتقنيات والأساليب الحديثة التي تطور وترفع من جودة الحياة في مجتمعاتنا العمرانية وبينما نحافظ على تراثنا العريق، نعمل باستمرار على إعادة تشكيل الحاضر ورسم مستقبلٍ عصري مستدام.
فالابتكار هو وعدنا… بأن نبقى دائمًا خطوةً إلى الأمام.

الجدول الزمني التاريخي

بداية الرؤية

في عام 1905، وُلد حلم جريء في رمال شمال شرق القاهرة. حصل البارون البلجيكي إمبان، بعد موافقة الخديوي عباس حلمي الثاني، على 2,500 هكتار من الأرض وحق إنشاء خط سكة حديد، ليضع بذلك الأساس لما سيصبح لاحقاً واحدة من أشهر المدن في مصر. وفي العام نفسه، تأسست شركة الأشغال العامة للقاهرة في بروكسل لتقود أعمال البناء، كما كُلِّف المعماري البلجيكي إرنست جاسبار بتصميم فندق هليوبوليس بالاس الذي أصبح أول أيقونة معمارية في مدينة وُلدت من رؤية مستقبلية. من هذه النشأة، بدأت حقبة جديدة من التطوير العمراني الحديث، مُعلنةً ميلاد هليوبوليس وبداية الإرث الذي ستحمله لاحقاً مصر الجديدة عبر أكثر من قرن.

1905

1906 – حجر الأساس وما بعده

في عام 1906، بدأ زخم الرؤية يتحوّل إلى واقع. فتحت رمال الصحراء، وُضعت شرايين الحياة للمدينة الجديدة؛ حيث تم مدّ خطوط المياه وبناء خزان ضخم بسعة 5,000 متر مكعب لضمان نمط معيشة مستدام في ذلك الوقت. وعلى سطح الأرض، انطلقت أعمال البناء في فندق هليوبوليس بالاس الفاخر، الذي كان مقدّراً له أن يصبح رمزاً للأناقة والطموح العمراني. وفي العام نفسه، تأسست شركة سكك حديد القاهرة وواحة هليوبوليس رسمياً تحت الدولة المصرية، برأس مال بلغ 15 مليون فرنك بلجيكي. وقد حظيت الشركة بدعم مرسوم خديوي، مما عزّز ثقة الجمهور إلى حد أن الاكتتابات تجاوزت المطلوب بمئة مرة—في إشارة مبكرة إلى أن هليوبوليس لم تكن مجرد مخطط… بل كانت مستقبلاً ألهم المصريين جميعاً.

1906

1907–1908 مدينة تتحرّك نحو المستقبل

بعد الانتهاء من أول خريطة لحي هليوبوليس عام 1907، بدأت الرؤية لمدينة حديثة ومترابطة تتحوّل من خطوط على الورق إلى واقع فعلي بحلول عام 1908. فقد أسست شركة سكك حديد القاهرة وواحة هليوبوليس بفخر خط ترام يمتد لمسافة 16كيلومتراً، يربط قلب وسط القاهرة بالمدينة الصاعدة في الصحراء. امتداد خط العتبة–العباسية ليصل إلى هليوبوليس كان بمثابة نقلة نوعية في سهولة الوصول والتنقّل، وأعاد تعريف مفهوم الحياة الحضرية في ذلك الوقت. ما بدأ كفكرة طموحة أصبح الآن حركة حقيقية على أرض الواقع—جسرٌ يصل بين ماضي العاصمة ووعد مستقبل مشرق يتشكّل خطوة بعد أخرى.

1907

1921 – شراكة تُمهّد لمرحلة جديدة

عام 1921، دخلت هليوبوليس مرحلة جديدة من تطوّرها، مرحلة تأسست على التعاون والالتزام الوطني. فقد تم توقيع اتفاق تاريخي بين الحكومة المصرية وشركة سكك حديد القاهرة وواحة هليوبوليس، تتعهّد بموجبه الدولة بتوفير البنية التحتية الأساسية وأعمال الصيانة العامة، بما يضمن للمدينة نمواً مستداماً طويل الأمد. وفي إطار مشروع إسكان هليوبوليس الطموح، اتفق الطرفان على توفير 600 مسكن لموظفي الحكومة، في خطوة أكدت مكانة هليوبوليس ليس فقط كنموذج للتخطيط العصري، بل كامتداد حيّ ونابض لرؤية وطن يتطلّع إلى المستقبل.

1921

1931 – توسّع هادف ورؤية مترسّخة

بحلول عام 1931، كانت هليوبوليس قد تحوّلت إلى واحة حضرية مزدهرة، وعاد مستقبلها ليُرسَّخ من جديد عبر اتفاق محوري. فقد وقّعت الحكومة المصرية وشركة سكك حديد القاهرة وواحة هليوبوليس اتفاقاً جديداً حلّ محل اتفاق عام 1905، لتنظيم التوسعات المستقبلية ومنح الشركة حق تطوير 5,000 هكتار إضافية للاستخدامات السكنية. شهد العام نفسه حدثاً مهماً تمثّل في الانتهاء من بناء مسجد مصر الجديدة، بتكليف من وزارة الأوقاف وتنفيذ أحمد بيه حلمي، ليصبح معلماً روحياً ومعمارياً بارزاً للمنطقة. وفي قلب الضاحية، بلغ عدد العقارات المملوكة للشركة 934 عقاراً، بينما ارتفع عدد الملكيات الخاصة ليصل إلى 1,217 منزلاً. ومع وجود 25 مدرسة تحتضن أكثر من 4,000 طالب، أصبحت هليوبوليس أكثر من مجرد رؤية… أصبحت نموذجاً حيّاً للتقدم، والتعليم، والتناغم الاجتماعي.

1931

1949 – بداية فصل جديد من التجديد والازدهار

شهد عام 1949 خطوة جريئة في مسيرة هليوبوليس، مع تأسيس شركة شركة مصر الجديدة العقارية (ش.م.م) بموجب مرسوم ملكي، واتخاذها القاهرة مقرّاً لها. قاد البارون إمبان، إلى جانب بنك Crédit Foncier ومجموعة من أبرز المستثمرين، هذه الخطوة التي جسّدت التزاماً متجدداً بدعم نمو الضاحية وترسيخ ازدهارها. وفي العام نفسه، حققت جمعية مستشفى هليوبوليس إنجازاً إنسانياً بارزاً، إذ جمعت التمويل اللازم لبدء إنشاء مستشفى جديد يخدم سكان المنطقة. لم تكن هذه التطورات مجرد توسع عمراني… بل كانت استثماراً أعمق في صحة المجتمع وبنيته ومستقبله، وفي ترسيخ أسس ضاحية كتِبت لها الاستمرارية والقدرة على التطور عبر الزمن.

1949

1960 – نقطة تحول

شهد عام 1960 تحولاً حاسماً في قصة هليوبوليس، إذ دخلت الضاحية مرحلة جديدة أعادت تشكيل مسارها المستقبلي. فقد تم حلّ شركة سكك حديد مصر وواحات عين شمس رسمياً، ليحلّ محلها مؤسسة ضاحية مصر الجديدة ككيان حكومي يتولى مسؤولية إدارة وتطوير المنطقة، حاملاً شعلة التراث العمراني نحو مرحلة جديدة. وفي سياق التغييرات الوطنية الواسعة، تم تأميم الشركة و حصول كل المساهمين علي كامل مستحقانهم ، الأمر الذي اعطى ضاحية هليوبوليس هوية وطنية رسمية. بالتوازي مع ذلك، استمرت أعمال تطوير البنية التحتية، حيث تم مدّ خط أنابيب جديد لربط هليوبوليس
بشبكة المياه المتنامية في القاهرة. وهكذا، واصلت هليوبوليس تطورها، محافظةً على جذورها، تتحرك بخطى ثابتة نحو مستقبل يرتكز على ماضٍ ثري ورؤية عمرانية متجددة.

1960

1991 من التراث إلى الريادة

في عام 1991، دخلت هليوبوليس مرحلة جديدة من التطور المؤسسي مع تأسيس شركة مصر الجديدة كإحدى الشركات التابعة للشركة القابضة للتشييد والتعمير، لتبدأ حقبة توازن بين الإرث التاريخي والرؤية الاقتصادية الحديثة. وفي العام نفسه، تم إدراج الشركة في البورصة المصرية، الخطوة مثّلت انتقالاً نوعياً نحو العمل المؤسسي المنظم وفتحت الباب أمام مشاركة الجمهور في ملكية الشركة. جاءت هذه التحولات في إطار القانون 203 لسنة 1991 المعروف بقانون قطاع الأعمال العام، والذي أعاد رسم ملامح المنظومة الاقتصادية في مصر، وحقق مساواة أكبر بين الكيانات العامة والخاصة. وبذلك، أصبحت مصر الجديدة مثالاً على كيفية تطويع التاريخ لخدمة الحاضر، وعلى قدرة التراث المعماري والتطور التاريخي لهليوبوليس على مواكبة اقتصاد متغير وديناميكي.

1991

1995 – استثمارات عامة تعيد تشكيل المستقبل

في عام 1995، قامت شركة مصر الجديدة بخطوة هامة نحو تعزيز الشفافية وتوسيع قاعدة المشاركة الاستثمارية، من خلال إدراج أسهمها للتداول في البورصة المصرية. ففي 27 سبتمبر من العام نفسه، تم طرح 10% من أسهم الشركة للتداول، في خطوة رسّخت حضورها في السوق وعلاقتها بالمستثمرين. كما جاءت هذه الخطوة بالتزامن مع التحولات الوطنية نحو تحرير الاقتصاد، لتؤكد قدرة الشركة على التطور ومواكبة الديناميكية الجديدة للسوق المصرية. وهكذا، أصبحت مصر الجديدة مثالاً على كيفية المزج بين الإرث الحضاري والعمل المؤسسي، في رحلة مستمرة نحو بناء مستقبل عمراني معاصر ومستدام.

1995

أعضاء مجلس الإدارة

المهندس/ محمد المنشاوى

المهندس/ محمد المنشاوى

رئيس مجلس الإدارة - غير تنفيذي

الدكتور مهندس / سامح السيد

الدكتور مهندس / سامح السيد

العضو المنتدب و الرئيس التنفيذي

الدكتورة / جيهان صالح

الدكتورة / جيهان صالح

عضو مجلس الإدارة غير متفرغ

الأستاذ الدكتور / خالد العادلي

الأستاذ الدكتور / خالد العادلي

عضو مجلس الإدارة - غير تنفيذي

الاستاذ/ عمرو أبو العيون

الاستاذ/ عمرو أبو العيون

عضو مجلس الإدارة - غير تنفيذي

د./حسن  الشوربجي

د./حسن الشوربجي

عضو مجلس الإدارة - غير تنفيذي

الأستاذ / عصام عبد الفتاح

الأستاذ / عصام عبد الفتاح

عضو مجلس إدارة غير متفرغ

الأستاذ / أحمد كوجك

الأستاذ / أحمد كوجك

عضو مجلس الإدارة - مستقل

الأستاذة / نيفين صبور

الأستاذة / نيفين صبور

عضو مجلس الإدارة - مستقل